حفلة التفاهة
حفلة التفاهة
ميلان كونديرا

ادركنا منذ زمن طويل انه لم يعد بالامكان قلب هذا العالم , ولا تغييره الى الافضل , ولا ايقاف جريانه البائس الى الأمام . لم يكن ثمة سو مقاومة وحيدة ممكنة : ألا نأخذه على محمل الجد .. كأنما اراد كونديرا ان يلخص بهذه العبارة كل اعماله , اذ ان حفلة التفاهة هذه آخر رواية له , و هي تتويج لكل كتاباته , ليس هنالك ما هو جدّي , لا ستالين صياد الحجل , ولا الخادم الذي اختلق لغة باكستانية مبسّطة , ولا من يهوى السرّة , و لا المؤلف , ولا أقواله .. كل شيء يتخذ صورة العبث اللا نهائي الذي بثه كونديرا في معظم كتاباته . ماذا يتبقى من حياة أي انسان ؟ انها هذه التفاهة بالضبط ,و هي التي تتيح لنا أن نشعر اننا اقل اهمية , و اكثر حرية , و أكثر التصاقا بالأدب من العالم المحيط بنا .. هذا الكتاب القيم و المبهج و المسلّي سيمتع على الأخص أولئك الذين سبق لهم أن ولجو عالم كونديرا الرائع . انه كتاب يمزج في آن معا التاريخ و الفلسفة و الهزل , ليروي قصة يلتقي فيها ستالين مع رجال عظماء آخرين من قرون منصرمة و يتعايشون في حفلة التفاهة هذه بطريقة طريفة و منفردة مذا يسعنا ان نقول ؟ لا شيء اقرأوا !

View
الوصايا المغدورة
الوصايا المغدورة
ميلان كونديرا

الامر الوحيد الذي رغبت به آنذاك بعمق و لهفة ، هو نظرة صافية و متحررة من الوهم . و وجدتها أخيراًفي فن الرواية . شكَّل بالنسبة لي اكثر من من ممارسة اي " جنس ادبي " آخر ، موقفاً و حكمة ، و موقعاُ اجتماعياً؛ موقعا يستعبد كل تماثل مع السياسة و الدين و الايديولوجيا و الأخلاق و الجماعة ؛ إنه لا تماثل واع عنيد ، حانق ، و لا يعد هروباً او سلبية ، انما يعد مقاومة و تحدياً تمرداً . و انتهى بي الأمر إلى هذه المحاولات الغريبة : (هل أنت شيوعي يا سيد كونديرا ؟ - لا ، انا روائي ) ( هلا انت يساري ام يميني ؟ - لا هذا ولا ذاك . انا روائي ) و كما ان الموسيقى الرائعة يمكن الاستمتاع اليها باستمرار ، كذلك الروايات العظيمة أعدت من اجل قراءات متكررة رقصة الوداع هي الرواية الخامسة في مسيرة كونديرا الإبداعية . تدور احداثها على مدار خمسة ايام و يلتقي عبرها ثماني شخصيات بغرابة و مرح كما عودنا كونديرا ، نلتقي في رقصة الوداع بمواضيع جوهرية مثل : الصدق ، الكذب الاخلاص ، الغيرة ، الانجاب ،العلاقات الانسانية ... تدفع القارئ إلى طرح اسئلة وجودية عل نفسه من النادر ان تكون قراءة رواية حافزا لطرحها

View
الستارة
الستارة
ميلان كونديرا

ميلان كونديرا في هذا الكتاب هدية عظيمة للأدب . في هذا البحث المكرس لعالم الرواية ، الغني بالذكاء و الإبداع ، يمزق الكاتب الستارة التي تحجب حقيقة العالم و حقيقة الأدب و وجودنا . في هذا العمل ، يتابع كونديرا بحثه الدؤوب في فن الرواية ، (( هذا القصر الخالد العصي على النسيان )) . ينقل بصره بين الروائيين و أعمالهم الأدبية المنصرمة ، مفتشا" في فن الرواية عن اكتشاف سر الطبيعة الإنسانية . إنها تأملات و قراءات و تساؤلات ، حكايات و لقاءات و ذكريات شخصية ايضاً . تنم عن دفين للحياة إنها دعوة للقراءة ، عبر رحلة تجتاو القارات و القرون و تنتعي بهذه الرسالة للمؤلف : (الامر الوحيد الذي يبقى لنا ازاء هذه الهزيمة المحتومة التي ندعوها الحياة هو محاولة فهمها . و هنا يكمن سبب وجود فن الرواية ) القراءة طويلة اما الحياة فقصيرة قراءة ممتعة !

View
المزحة
المزحة
ميلان كونديرا

مجرد مزحة صغيرة تقلب حياة لودفيك بطل الرواية وتحوله إلى مُتهم .. رواية تمتزج فيها السياسة والمبادئ والموسيقى والحب، ينتقل فيها كونديرا بين الشخصيات وحياتهم المتداخلة بسلاسة ويكتب عن التغيرات التي تطرأ على الشخصية بمرور الزمن وتغير الظروف والأفكار، وأثر الأذى والظلم على نفس الإنسان وقدرته على الصفح أو حتى النسيان

View
الهوية
الهوية
ميلان كونديرا

في الهوية يحكي الكاتب عن كيمياء العلاقة بين زوجين، جان مارك المصاب بالملل، وشانتيل التي تصاب بصدمة "عدم تلفت الرجال إليها".. كل منهما ومرضه الذي يهمه في الحياة، العمل، عدم الرضا، و أدى ذلك إلى سوء تفاهم بينهما، كان سببه الأكبر هو عدم الثقة أو المعرفة الفعلية الكاملة بالشخص الآخر، فرسم كل واحد هوية للآخر، فهل كان حقاً يفهمه؟ و هل كل منهما يعرف نفسه؟

View
الحياة في مكان اخر
الحياة في مكان اخر
ميلان كونديرا

إن ياروميل شاعر ، فكيف للمرء أن يكون شاعراً في ظل نظام ديكتاتوري ؟ نظام لا يتوفر فيه حرية الفكر . تنبغي الإشارة الى أن ياروميل لم ينعم بالحرية ابداً ، يخنقه حب امه التي تتعقبه حيثما يذهب ،، و تخنقه إديولوجيات و شعارات الحزب الشيوعي ، يخنقه ذلك الأب الذي لم تتسنّ له معرفته يخنقه حبه لفتاة لا يجدها جميلة تخنقه نظرته الضيقة للعالم ... رواية حول حب الآخرين و حب الذات ، رواية مليئة بالحقائق ، بالطلاوة الكونديرية ، بصدق مذهل ، بالإنسانية هذه الرواية لا تكتفي بأن تشعرنا عند إعادة قراءتها بالإحساس نفسه فحسب ، بل تمنحنا الشعور بالكمال ايضاً

البطء
البطء
ميلان كونديرا

قصتي حب...إحداهما في القرن الثامن عشر الذي شهد أجواء التحرر والانفتاح، وهي بطيئة وذات طعم...أما الأخرى، فتدور في عصرنا، وهي سريعة وباعثة على السخرية... يبرز في هذه الرواية مفهوم علاقات الحب الراهنة التي لم تعد تجسد الشعور الحميم بين ذاتين، بل إنها نوع من الاستعراض المصطنع أمام الآخرين... بهذا المعنى، فإن رواية البطء تفكير في إعادة رسم الحدود بين فضاءات الحميم والخاص من جهة والعام من جهة أخرى، في عالم غدا فيه كل شيء محكوماً بالسرعة والعجلة... كما نجد فيها آراء حول العالم والسياسة والمثقفين ووسائل الإعلام والحب والرغبة والتحرر الجنسي...

View
الخلود
الخلود
ميلان كونديرا

يعرض الكاتب فكرة الأنا الحقيقية للشخصية وخبايا النفس الانسانية...صورتنا في عيون الآخرين وهل الصورة المرئية تُعبر فعلا عن حقيقة الانسان؟!! يستدعي أحداث وشخصيات من الماضي ليُصور فكرة الخلود...أن يبقى الانسان حي في ذاكرة الناس بعد الموت, وتظل شخصيته وأعماله مثار اهتمام... وسيطرة الرغبة في الخلود على البعض لدرجة السعي لتحقيقه بأي وسيلة... السرد ينتقل بانسيابية بين الحكايات والأحداث, وبالتدريج تتضح الروابط بين الشخصيات والهدف من الرواية...

View
الجهل
الجهل
ميلان كونديرا

رواية ذو تركيبة غريبة نوعا ما، فهي شبه رواية، شبه تحليل للذاكرة البشرية من حيث ما يختار الإنسان تذكره وما يختار نسيانه، بالإضافة لتحليل دوافع الهجرة المختلفة وآثار العودة للوطن التي تختلف من شخص لآخر.. أسلوب مميز يمزج فيه الكاتب ما بين الرواية والتقرير، حيث يحكي قصة تشيكيان رجل وامرأة، يعودان إلى الوطن بعد سنوات المنفى الطويلة، فيلتقيان صدفة ليستيقظ بينهما حب قديم .. رواية جميلة جدًا وخفيفة.

View
رقصة الوداع
رقصة الوداع
ميلان كونديرا

ميلان كونديرا رقصة الوداع رقصة الوداع هي الرواية الخامسة في مسيرة كونديرا الإبداعية . تدور أحداثها على مدار خمسة أيام ويلتقي عبرها ثماني شخصيات بغرابة ومرح كما عودنا كونديرا ، حيث نعود ونجد في هذا العمل براعة هذا الكاتب العظيم الذي تتناول رواياته قضايا محورية وعميقة تحت غطاء من الخفة والهزل ، فنلتقي مجدداً في رقصة الوداع بمواضيع جوهرية مثل : الصدق ، الكذب ، الإخلاص ، الغيرة ، الإنجاب ، العلاقات الإنسانية . . . تدفع القارئ إلى طرح أسئلة وجودية على نفسه من النادر أن تكون قراءة رواية حافزاً لطرحها . انصرفت إلى المطبخ لتحضير العشاء , وضعت كثيراً من الملح .

View
البؤساء
البؤساء
فيكتور هوجو

تحكي الرواية عن أحداث رجل ذاق الأمرين ليجد لقمة عيش له و لأطفال أخته اليتامى سُجن و السبب الفقر و قلة الحيلة و منها تحول إلى إنسان بائس يائس حاقدا قاسي ...البؤساء تجاوز لحدود الغرابة والخيال إصغاءٌ إلى لحمٍ ودمٍ وعواطف، غالبًا ستسحبكَ إلى وجهةٍ ما ولن تكونَ فيها سوى بشر! قد تتعبُ قليلاً وأنت في قعر البؤس فتحنّ إلى الحياة فتغلق الرّواية وتستسلمُ لحياتك المستغرقة أيضًا بالبؤس لكن على نحوٍ مغاير …رواية عظيمة لا تفوت تفاصيلها...

View
سجين السماء
سجين السماء
كارلوس زافون

لعل القارئ الذي هام في ظل الريح » ، وتاه في العبة الملاك » ، سيستغرب من دخوله زنزانة السجين السماء . إلا أنه سيتعرّف باكرا على لمسة كارلوس زافون وبراعته في تطويع مختلف التقنيات السرديّة لِما يتوافق مع رؤيته . فإذا صوّر لنا الكاتب مدينته برشلونة بين رومانسية الظل النوستالجيّة ، ودوامات اللعبة المتشابكة ؛ فها هو في هذه المحطة الثالثة ، ينتقل بنا إلى عوالم السجين الداخلية ليصف برشلونة ما تحت الأرض ، برشلونة الخارجة من رهاب الحرب . لا شيء يحدث عن طريق الصدفة . . . عنوان هذه الحلقة التي سيكتشف القارئ من خلالها أنه في عودة متواصلة إلى الحلقتين السابقتين ، لا تقل متعة وإثارة وتشويقًا ، ليعثر على حلول لأكثر المسائل التي أبقاها | زافون غامضة ومبهمة . سيطلع القارئ هنا على تاريخ فيرمين ؛ وسيلتقي بطيف إيزابيلا . حتى إذا أجاب زافون على التساؤلات ، عاد وخلط الأوراق مرّة أخرى ، ممهدًا القرائه انطلاقة جديدة نحو دهاليز امتاهة الأرواح ، آخر المحطات في ملحمة مقبرة الكتب المنسيّة .

View
المسخ
المسخ
فرانز كافكا

مسخ يجسد كافة الكائنات البشرية الوحيدة التي تسعى دائماً في درب التغيير... تسعى لتكون مختلفة، لتمشي عكس التيار، أو تغرد خارج السرب، يعني أن تتحول كما تحول بطل القصة إلى حشرة مقززة سيهرب منها الجميع محاولين التخلص منها... الرواية تمثل مفترق الطرق الذي لابد وأن يعترض كل منا...إما أن نكمل طريقنا وفقاً للنمط الذي رُسم للجميع وملعون هو من يخالفه، أو أن نتجاهل هذه اللعنة ولا نأبه بها فنتحول إلى كائنات مُستهجنة سيئة الحظ والمصير حيث سنتعذب قليلاً في قدرنا هذا قبل أن يكون موتنا ونهايتنا التي سيتمناها الجميع...عبر كثيرة ستجدها في الداخل...

View
رسائل الى ميلينا
رسائل الى ميلينا
فرانز كافكا

رسائل دافئة وحميمية... كتبها فرانز إلى صديقته أو لنقول لحبيبته البعيدة ميلينا والقريبة جداً من الروح...قراءة هذه الرسائل تعد بمثابة النافذة التي تسمح للقارئ في معرفة الكاتب من تفاصيل حياته الشخصية والحساسة جداً...مع كل رسالة نقرأها لِفرانز إلى ميلينا نلتمس في روحه لوعة الحب والاشتياق، وأمله في لقاء الصديقة والحبيبة...والخوف والقلق الذي يجمع بين كافكا وميلينا...هذه الرسائل كتبت ليست بغرض النشر إنما كانت بغرض البوح لما فيها من خصوصية...

رسالة أمبراطورية وقصص أخرى
رسالة أمبراطورية وقصص أخرى
فرانز كافكا

رسالة إمبراطورية - إن لم تكن مستعداً لـ " تحطيم البحر المتجمد في روحك " لا تقترب إذن من هذا الكتاب وباقي كتب كافكا ، ذلك لأنك لن تعود بعدها ، أبداً ، كما كنت . يظل كافكا واحداً من أكثر الكتاب قدرة على التواصل مع البئر الداخلية لانفسنا وقاع اسرارها البعيد ، جاذبية أدبه تكمن بقدرته على التعبير الدقيق عن مشاعر مشتركة بصوت فردي عالي الحس والفتنة . إنه يسرق ما نريد قوله ونخجل منه أو نؤجله على الدوام . صادم على نحو مُحرر ، جريء على نحو آسر . عبر كافكا في مطلع القرن الماضي عن موضوعات ما زالت حاضرة في زماننا الحالي وستظل وقتاً طويلاً لأنها ثغرات أصيلة في الذات البشرية تتجدد مع نهر الحياة . كافكا الخبير بنا أكثر منا يظل على الدوام مثار اعجاب وملاحقة وإعادة قراءة وهذا ما يُفسر الاهتمام المتزايد من قبل الحلقات الدراسية بأديه حول العام . " الكفاح ملؤني سعادة تفوق قدرتي على فعل أي شيء ، ويبدو لي أنني لن أسقط في النهاية تحت وطأة الكفاح ، بل تحت وطأة الفرح " هكذا ظل يقول كافكا رائد ما يعرف بـ ( الكتابة الكابوسية ) ، لكنها الكتابة التي تواجه الكابوس بنفسه لأجل علاج الروح من ألم كوننا مرئيين في هذا العالم . إنها ترجمة جديدة تقدمها " الرافدين " لقرائها مع وعد مؤكدا بالمتعة والانخطاف !

View
الطاعون
الطاعون
البير كامو

الطاعون يهاجم مدينة وهران...و تغلق المدينة و يُنفى أهلها ليس خارج المدينة و إنما خارج وجودهم و تفردهم و إنسانيتهم... و ربما أيضا إيمانهم بكل شيء...يمثل الطاعون في الرواية العبثية التي ضربت سكان مدينة وهران... ويصور لنا كامو كيف تعامل الناس مع الأمر كل بطريقته بحسب معتقداته وأفكاره... أعطى كامو للأحداث صبغة واقعية وأضفى عليها حيوية بحيث تصبح كأنك ممن عاصروا تلك المعاناة وتتفاعل معهم لحظة بلحظة... بالإضافة إلى معرفته العميقة بالنفس البشرية فنراه يصف بدقة وتفصيل تغيرات الحالة النفسية للسكان على طول المدة التي قضاها المرض بتسلسل منطقي وأسلوب رفيع...

الغريب
الغريب
البير كامو

رواية تصف لنا الكاتب في شخصية اللامبالي الذي لم يحفل لا بأمه التي ماتت ...ولا بصديقته التي لا يعرف إن كان فعلا يحبها أو لا...ولا بالرجل الذي قتله ... فلسفة عبثية بامتياز لا يعلم فيها البطل طريقه الذي هو عليه ولا الهدف الذي سيصل إليه... فهو يجسد فكرة كامو الملحد بأن الموت واحدة لا يهم متى يأتي... وهذا ما يصل إليه حيث يعدم في محاكمة عن الرجل الذي قتله ولم يكن مهتما أصلا بهذه الجريمة... ولم يدافع عن نفسه كالإنسان العادي الذي لا يريد أن يموت في شبابه...

View
الجوع
الجوع
كنوت هامسون

رحلة معاناة تلهث فيها مع البطل ولا تستطيع التوقف للحظة واحدة حتى نهاية الرحلة... حينها ما تلبث أن تتوقف لتسترد أنفاسك حتى تبدأ رحلة جديدة وفصل جديد لا تستطيع منع نفسك من الخوض فيهما... صورة مرعبة عن تأثير الجوع والفقر…كيف وضعه في حالة من الوهن الدائم والضعف والهزال، بوجه وجسد مرعب لا يمت للبشر بصلة… وحالة نفسية تجعله هش كأوراق الشجر الخريفية...

View